كتاب السير سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

كتاب السير

الجزء ١ · صفحة ٧٣

وقال أيضا: التوبة دواء الذنوب إذا أصابها بنية صافية (1) فارقته وفارقها.

وقال أيضا: سرعة اللسان بالإستغفار، والتمادي على الذنوب، توبة الكذابين.

وقال: من يتب ثم يرجع إلى ما تاب منه كالمستهزئ

بربه (2).

وقال أيضا لو علم الإنسان ما يستغفر منه، لجف

لسانه في الحنك (3).

باب في التحذير من اللغو وآفات اللسان

وقيل عنه أيضا: أنه سار عنه رجل تائب ممن كان عنده فشيعه الشيخ أبو زكرياء حتى توارى عن الناس، فجعل يوصيه، ويذكره، ويحذره، فقال: اعلم

(1) أي عمل سوءا بجهالة. (2) وقد استهزأ الله منه هو أيضاً حين توعده: (وليست التوبة للذين يعملون السيئات، حتى إذا حضر أحدهم الموت قال اني تبت الآن، ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك اعتدنا لهم عذابا أليما) (النساء: 18).

(3) الخطر الذنوب، وهتك حرمات الله، فلو كشف للإنسان خطر ما اقترفه تفريطاً في جنب الله إذن الجف لسانه في الحنك».

Vr