كتاب السير سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

كتاب السير

الجزء ١ · صفحة ٧٤

يا أخي انما ينبغي للرجل إذا رجع إلى أهله من الجماعة، أن يكون حافظا لنفسه، ولسنن المسلمين، وسيرهم، ويكون مصلاه معلوما ومستحمه ومستغله (1) حافظا لختمته (2) في أوقاتها، ولصلواته في أوقاتها، هاربا من أهل الدنيا ومجالستهم ومحادثتهم، والخوض معهم واحذر أن تكون كرجل يدعي الإسلام، وهو معهم (أهل الدنيا في أمورهم وحوائجهم، وحوضهم، (قد يكون معهم في جماعتهم، يخوضون فيما لا يعني، وما يقل فيه النفع، حتى إذا حضرت الصلاة ومر أول وقتها، تنحى عنهم إلى موضع قريب منهم، فضرب بيده إلى الأرض فتيمم، لصلاته، فنقرها، ثم رجع إليهم مسرعا

راغبا في حديثهم وخوضهم (3).

(1) احتياط لتمام الطهارة، وحرمة الصلاة، وموضعها. (2) أورده الخاصة التي يبرمجها بالليل أو النهار. كتلاوة جزء من كتاب الله عز وجل، وشهود الختمات الجماعية (ختمة (القرآن، سيرة معهودة لدى الإباضية الى

الان.

(3) (فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون، الذين هم يراءون).، (الماعون: 5 - 6).

74