كتاب السير
الجزء ١ · صفحة ٨٢باب في الإخلاص
وسئل أيضا: كيف يكون عمل العبد خالصا لربه النية؟ قال: إذا كان الناس عنده مع الحجر صحيح والحطب، سواء، لا يعمل بهم، ولا يترك بهم، فإذا كان هكذا صحت أعماله وانتفع بها.
وسئل أيضا عن الرياء كيف هو؟ وأي شيء هو؟ قال: الرياء أن يترك العمل بالناس وأما العمل بهم فهو
شرك (1).
،
وقيل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اتقوا الرياء فإنه الشرك
الأصغر) (2).
وقال أيضا (الشيخ): يكون الرجل، في قعر بيته، قد غلقت عليه الأبواب واقف في صلاته في جوف الليل ليس معه غيره، وهو مراء بصلاته، قيل له: وكيف ذلك؟ قال: إذا أحب في نفسه أن يظهر ذلك عند الناس، ويطلع عليه.
(1) أي يهم العبد بعمل فيخطر بباله مراقبة الناس له فيكف عنه مخافة الرياء، فهذا فخ ومكيدة، ومن تلبيس ابليس والأخطر أن ترائي الناس بعملك «فهو
نفسه
شركه.
(2) روى ابن ماجة عن عمر بن الخطاب قوله عليه الصلاة والسلام: «إن يسير الرياء
شرك. .» (الحديث.
AY