كتاب السير
الجزء ١ · صفحة ٩٣وقال: لا صاحب لحقود ولا راحة لحسود، ولا
حاجة لملول.
وقال: تشاوروا فيما بينكم وتناصحوا، وتوادوا، فإن المشورة تجلب المودة وتذهب الحقد والضغينة، وتصفي قلوب بعضكم.
قيل: «ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار» (1). وقيل عن النبيء: الدين النصيحة، قالها ثلاثا، قيل لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولرسوله، ولدينه ولعامة المسلمين ولخاصتهم) (2).
فمن استنصح فليبذل النصيحة ولا يكتمها، وليجتهد في بيان الحق لمن استنصحه ولا يكتمه شيئا يراه صلاحا له ولا يغشه في شيء لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من
غشنا فليس منا) (3).
(1) جاء تحت قوله قيل والواقع أن هذا حديث رواه الطبراني عن أنس.
(1) رواه مسلم. (3) أخرجه ابن ماجة عن أبي الحمراء. (4) والأجر أن يوجهه إلى غيره إن لم يستأنس من نفسه كفاية ومقدرة على به نصحه، أو ليسأل من هو أدرى منه وأعلم، أخذا بيده ونصرة له.
92
٩٣ / ١١٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.