كتاب الجامع (ابن بركة) عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠١

فذكر أن المفاتيح تنوء بالعصبة، وإنما العصبة هي تنوء (من) المفاتيح، لأنها

تجد ثقلها والله أعلم.

وكذلك قوله جل اسمه فيما حكى عن موسى عليه السلام أنه قال: أفعصيت أمري؟)) والأمر لا يعصى وإنما يعصى الآمر. وقوله

(1)

(2)

م

جل ثناؤه: {وجاء ربك والمَلَك صفاً صفا (2) أي جاء أمره والله أعلم. ونحو قوله: (ملا قوا ربهم (3) وقوله: (إلى يوم يلقونه (4)) وإنما يلقون ما وعَدَهُمْ من خير وشر (ولو ترى إذ وقفوا على ربهم) (5)

وهو يعني على ما وعدهم ربهم. ويدل على ذلك قوله: أليس هذا بالحق؟ قالوا: بلى وربنا (6) وكذلك قول الناس: من مات فقد لقي الله أني لقي جزاء عمله، وقد أجمع الناس على صحة الرواية عن النبي علي أن (من حلف على يمين ليقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه

غضبان) (7).

1 - طه: 093

الفجر: 22.

البقرة: 46.

•

التوبة: 77

الأنعام: 30

<- {

- Y

الأنعام:

:

رواه أبو عبيدة عن جابر بن زيد بهذا اللفظ «من حلف يميناً على مال امرئ مسلم

ليقطعه لقي الله وهو عليه غضبان»

1191