الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٨كَذَبَ على متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)) فهذا خبر عن جزاء فعل. و من الأخبار ما روي (إنما (3) أدرك الناس من كلام النبوة، إذا لم تستح فاصنع ما شئت) (3) قيل هو إخبار عن جزاء مثل قوله عز وجل:
(3)
إعملوا ما شئتم).
وأما أدوات الخفض فإن بعضها ينوب عن بعض نحو قول الله جل
(0)
اسمه: وثم لأصلبنكم في جذوع النخل) وكقوله: و قد نرى تقلب
(1)
وجهك في السماء) يعني إلى السماء.
وقوله: (فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن من معروف) يعني بما فعلن في أنفسهن من البروز وطلب الأزواج، وقوله عز وجل: {وإنَّ منها لما يهبط من خشية الله)) يعني بخشية
الله. وقوله: وله معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر
(9)
الله) (1) يعني بأمر الله، والله أعلم.
1 - متفق عليه
- Y
في (ب) و (ج) إن ما.
3 - رواه مسلم.
-
1
Y
-A
- ^
فصلت: 40.
طه: 071 البقرة: 144 0
البقرة: 234.
البقرة: 74
•
الر
عد: 11.
-1·4 -