كتاب الجامع (ابن بركة) عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

كَذَبَ على متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)) فهذا خبر عن جزاء فعل. و من الأخبار ما روي (إنما (3) أدرك الناس من كلام النبوة، إذا لم تستح فاصنع ما شئت) (3) قيل هو إخبار عن جزاء مثل قوله عز وجل:

(3)

إعملوا ما شئتم).

وأما أدوات الخفض فإن بعضها ينوب عن بعض نحو قول الله جل

(0)

اسمه: وثم لأصلبنكم في جذوع النخل) وكقوله: و قد نرى تقلب

(1)

وجهك في السماء) يعني إلى السماء.

وقوله: (فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن من معروف) يعني بما فعلن في أنفسهن من البروز وطلب الأزواج، وقوله عز وجل: {وإنَّ منها لما يهبط من خشية الله)) يعني بخشية

الله. وقوله: وله معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر

(9)

الله) (1) يعني بأمر الله، والله أعلم.

1 - متفق عليه

- Y

في (ب) و (ج) إن ما.

3 - رواه مسلم.

-

1

Y

-A

- ^

فصلت: 40.

طه: 071 البقرة: 144 0

البقرة: 234.

البقرة: 74

•

الر

عد: 11.

-1·4 -