كتاب الجامع (ابن بركة) عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٠٠

(1)

الاترى إلى قوله عز وجل: في الإخوة للأم (فَهُمْ شُركاء في الثلث ()

سوى بينهم في القسمة. وهذا سبيل الشركاء في كل موضع إذا لم يكن يذكر أن حق أحد الشركاء أكثر، ولو أردنا ذكر هذا المعنى لكثر، ولكن يعلمه من وفقه الله وأرشده، وإلى الله نرغب فى التوفيق لما يقرب إليه وإياه نسأل العون على حسن التوكل عليه.

(1) الناء: 12 نص الآية «فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث».

109.1