كتاب الجامع (ابن بركة) عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

يرى مقاماً الله فيه مقالاً ليدعه اتكالاً على غيره والله أعلم. ولم يجعل الأمر في تسمية القسط في الدين مردوداً إلى اجتهاد المتعبدين، وتختلف فيه آراؤهم و تتحكم فيه أهو اؤهم، فما رأوه حسناً في عقولهم فعلوه، وما قبح في أنفسهم اجتنبوه. بل دعاهم إلى فعل ما ارتضاه لهم، حسن أم قبيح عندهم، فقال عز وجل: هو إن يكن غنياً أو فقيراً فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن

(1)

تعدلوا) (1).

مسألة

الدليل على أن (3) المعصية لا تكون إلا من قاصد إليها قول الله جل ذكره: وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت

(3)

قلوبكم.

النساء: 135. ناقصة من (ج).

-

3 - الأحزاب:.

-190 -