الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٠المرأة، والفضل في اللغة البقية الفاضلة، واحتمل أن يكون البقية من
مائها الذي فضل عنها.
(3)
واحتمل أن يكون فضل مالاقاه بدنها)، لعله (2) بعد استعمالها إياه، فلما ثبت أن كان يتنازع هو وعائشة من إناء واحد الماء للطهارة، (تقول له: أبق لي، ويقول لها: أبقي لي) (3) كان الوجه الآخر هو الصحيح، وهو الذي استعمل والله أعلم. فإن قال قائل: فإن النبي علي خص المرأة بذلك فلم أدخلتم الرجال مع النساء إن صح وسلم لكم خصو مكم مع طعن من طعن في الخبر من المتفقهة)، وهو لا إنما نهى عن فضل المرأة والنساء يدخلن) مع الرجال، ولا يدخل الرجال مع النساء؛ وان (6) المؤنث إذا انفرد لم يدخل المذكر فيه، فإذا أخبر عن المذكر دخل المؤنث فيه؟ قيل له: إن الرجال والنساء يدخل (7) بعضهم مع بعض في الخطاب والأمر والنهي، وقد ثبتت السنة بقول النبي: (من
1 - في (أ) يدنها.
رواه أبو داود. ساقطة من (ج)
4 - في (أ) القهقهة
•
ه - في (أ) لا يدخلن
6 - في (أ) وإنما. - في (أ) يدخلن.
- Y
- 310 -