الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٨مسألة
والذى نختاره للإنسان (1) إذا لم يجد سبيلا إلى تزويج أو تسرى أن
(د)
يشغل نفسه بالصوم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «معاشر الشباب) من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإن لم يجد فليصم فإن الصوم له وجاء» (3) يعنى أنه خصاء والله أعلم. وفي الرواية أن النبي صلى الله عليه وسلم فحتى بتيسين أما حين موجودين: الأملحان اللذان في أعينهما بياض على ما رفع إلى والله أعلم. موجودين والموجوء من الإبل هو الذى تضرب الثياه ويرضان بالحجارة (4) حتى يذهت الضراب منه ووجدت عن أبي زيد وغيره في الوجاء أنه يقال للفحل إذا ضرب الشياه قد وجأ وجناً وقد وجأه فإذا نزعن نزعاً فهو خصاء. وقوله عليه السلام فإنه وجاء يعنى أنه يقطع النكاح لأن الوجاء لا يضرب وفي رواية أخرى عنه عليه السلام أنه قال: «الصوم محفرة» أنه قال عليه الصلاة والسلام محفرة يريد بذلك مقطعة للنكاح وأنه ينقص
الماء والله أعلم.
ويقال للبمير إذا أكثر الضراب حتى ينقطع قد حفر يحفر حفوراً وهو
حافر هذا وجدت عن أهل اللغة وبالله التوفيق.
(1) أتى الإنسان المسلم المؤمن العفيف الذي يسمى في طلب رضاء الله
(2) (ب): الشبان
•
(3) رواه الستة عدا الترمذى.
(4) (بالحجارة) ساقطة من (ب).
- 128 -