كتاب الجامع (ابن بركة) عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٩

مذاهبهم التكرار إرادة التأكيد والإفهام، كما أن من مذاهبهم الاقتصار إرادة للتخفيف والإيجاز. إلا أن افتنان المتكلم والخطيب في الفنون وخروجه عن شيء إلى شيء أحسن من اقتصاره في المقام على فن واحد، وقد يقول القائل في كلامه: والله لا أفعله ثم والله لا أفعله، إذا أراد التأكيد (3) وحسم (3) الأطماع من أن يفعله كما يقول: والله أفعله بإضمار (لا) إذا أراد الإيجاز والاختصار. قال الله جل ذكره: كلاً سوف تعامون ثم كلاً سوف تعلمون)، وقال جل ذكره: {فإن مع العسر يسراً إن مع العسر يسراً)) وقال أولى لك فأولى، ثم أولى لك فأولى (6) وقال: وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين، يوم لا تملك.

(0)

نفس لنفس شيئاً والأمر يومئذ الله).

كل هذا يريد به التأكيد للمعنى الذي كرره في اللفظ. وقد يقول

(A)

الرجل لغيره: اعجل اعجل و المراد في ارم ارم.

•

--1

- Y

?

في (ج) لأن.

في (ب) و (ج) تأكيداً.

في (ب) أو حسم. التكاثر: 3 - 4.

الانشراح: 5 - 6

القيامة: 34 - 35.

الانفطار

19:

- في (ج) وللرامي.

-49 -