كتاب الجامع (ابن بركة) عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨١

على عباده الرؤوف، وقد يكون هذا على التكرير والتأكيد، والله

(1)

(2)

أعلم. وقوله: فعشاها ماغشى هو فأوحى إلى عبده ما أوحى) ولا

طائر يطير بجناحيه) (3) والطيران لا يكون إلا بجناح، ومثل هذا من الكلام كثير كقول القائل: كلمته بلساني و نظرت إليه بعيني، ويقال: بين زيد و بين عمرو، وإنما البين واحد، يراد به بين زيد وعمرو. قال أويس: ألم تكسف الشمس شمس النهار مع النجم والقمر الواجب والشمس لا تكون إلا بالنهار (4) فكرر وأكد، ولا شاهد على ما ذكرنا أعدل من الشعر (5) المشهور، وقد روي أن ابن عباس كان إذا سئل عن شيء من غيوب (6) القرآن أنشدهم من الشعر ما يعرفهم إياه. وروي عنه أنه قال: الشعر أول علم العرب وهو ديوانهم، فتعلموا الشعر وعليكم بشعر الحجاز (1) فإنه شعر الجاهلية. وقد فسر القرآن وتأوله رجال منهم: قتادة والضحاك ومجاهد وغيرهم. وروي عن

1

- Y

النجم

DE:

النجم: 10.

الانعام:

TA:

4 - في (ج): للنهار

(7)

- في (أ): الشعراء. والصواب: الشعر.

1 - في جميع النسخ (عيوب) و إن القرآن لا يوجد به عيب، قال جل ذكره: (قرآنا عربيا غير ذي عوج)

- في (ب) و (ج) أهل الحجاز.

(6)