الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٠و قال قوم من الرواة أنها أم حبيب بنت جحش وبعض الرواة يزعم أنها
حبيبة (1) بنت جحش، وروى قوم أنها زينب بنت جحش. وروى قوم أنها سهيلة بنت سيل فقد يحتمل أن يكن هؤلاء كلهن سألن التي صلى الله عليه وسلم وكل قد أجابه النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الجواب لاتفاق علاهن (2) ولأنهن قد يستوين في هذه الحال، ويجمعهن الحيض والاستحاضة عن السؤال عنه، فكل قد روى من وجه وطريق صحيحة والله أعلم.
وروى أنه أمرها أن تغتسل للصلاة وروى بعض: أنه أمرها أن تغتسل لكل صلاتين غلا وتصلى وتجمعهما. وقال قوم: أمرها أن تغلل لكل صلاة فلما طال عليها ذلك أمرها أن تجمع كل صلاتين بغسل واحد وذهب (3) داود بن على إلى أن المستحاضة لاغل عليها، وأنها تتوضأ وتصلى وأظنه يدعى في ذلك خيرا عن الرسول عليه السلام أنه قال للسائلة عن الحيض:
(4)
ه إذا أقبلت الحيضة فدعى لها (1) الصلاة وإذا أدبرت فاغتسلى وصلى
)
(•)
وفى ثبوت هذه السنة عنه صلى الله عليه وسلم دليل يبين أن التوقيت في الحيض لا معنى له في عدد الأيام لأن الخبر يمنع من أن يجعل غاية في عدد أقله أكثره لأن قوله عليه السلام: (إذا أقبلت الحيضة فدعى لها الصلاة وإذا أدبرت
(1) (ج) حبايب ..
(2) (1) علائمين.
(3) وذهب ساقطة من (ب)، (ج).
(4) (ج): لهم.
(ه) رواه الستة وأحمد
– 200 -