كتاب الجامع (ابن بركة) عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٥

القيامة (1) فتقربن إلى الله ما استطامتن» وكان فى النساء امرأة عبد الله بن مسعود فأقبلت إلى عبد الله بن مسعود فأخبرته بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذت حليا لها فقال لها عبد الله بن مسعود أين تذهبين بهذا الحلي فقالت أتقرب به إلى الله جل ذكره ورسوله لعل الله لا يجعلنى من أهل النار

فقال هلي به فتصدق به علي وعلى ولدى فأنا له موضع فقالت لا والله حتى أذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم به (3) فذهبت تستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل له: يا رسول الله هذه زينب تستأذن فقال: أي الزيانب هي. قالوا امرأة عبد الله بن مسعود فقال اذنوا لها فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إلى سمعت منك مقالة فرجعت إلى ابن مسعود فحدثته وأخذت حليا لى أتقرب بها إلى الله جل ثناؤه وإليك رجاء ألا يجعلنى الله من أهل النار. فقال لى ابن مسعود تصدق به على وعلى ولدى فأنا له موضع فقلت حتى أستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقى به عليه وعلى بنيه فإنهم له موضع فقالت يا رسول الله أرأيت (4) ما سمعته منك حين وقفت علينا فقلت ما رأيت من نواقص عقول ولا دين أذهب بعقول ذوى الألباب منكن. يا رسول الله فما نقصان ديننا وعقولنا. فقال أما ما ذكرت من نقصان

(4)

(1) في (ج): القيمة. (2) عبدالله: ساقطة من ج.

(3) به: ناقصة من ج. (1) أرأيت ناقصة من ب، ج.

-