الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٢قد تقدمت المعرفة أنهم غير قادرين على تكوين أنفسهم قردة فدلت المقدمة على التكوين دون امتثال الأمر، والله خاطبنا بما تعقل العرب في خطابها والعرب تقول: إفعل ولا (2) تفعل أمراً ونهياً (3) فإذا أمر من تجب طاعته والانقياد لأمره كان على المأمور إتيان ما أمر وبالله التوفيق.
1 - في (ج) فقد. 2 - في (ج) أو لا - في (ج) أو.
-97 -
٩٢ / ١٬٢٦٨
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.