الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٠مخصوصا من جملة ما أبيح لهم استعماله من الآنية والله أعلم وفي الرواية أن عمر بن الخطاب أتى بقدح مصبب بفضة فيه ماء، فوضع
شفتيه بين الصبين وشرب والمصاب بالفضة غير واقع عليه اسم آنية الفضة
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أنه نهى عن اختناث الأسنية وروى أنه خنث سقاء وشرب منه) وإذا تعارض الخبران ولم يعلم الناسخ
(1)
،
منهما / من المنسوخ ولا المتقدم، فهما من المتأخر وجب اتفاقها، وكان المرجوع إلى الإباحة وقوله تبارك وتعالى: (كُلُوا وَاشْرَبُوا} والاختناث للأسقية كسر أفواهها وتعطف ليشرب منها، والاختنات مأخوذ من من التكسير، ولذلك سمى الرجل المنكسر في مشيه وتعطفه مخنتاً، وسميت المرأة خنيثة إذا كانت تنكسر في مشيتها كأنها تطواع، ومنه قول عائشة لما وصفت موت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت، فخنت عنقه في صدري
أى انكسرت والله أعلم.
(1) (ج): إلى أداء.
- ri
٩٦١ / ١٬٢٦٨
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.