كتاب الجامع (ابن بركة) عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٨

كتاب البيوع

باب في البيوع والتجارات ونحو ذلك

قال الله تعالى: ﴿يا أيها الدين امنوا لا تأكلوا الربوا أضعافا مضَاعَفَةٌ واتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (1)﴾ وقال الله جل ذكره: الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرَّبُوا لَا يَقُومُونَ إِلا كما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُه الشَّيْطَانُ مِنَ لمَسَ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلَ الرَّبُوا وَأَحَل اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرَّبوا) كم وقال جل ذكره: لا تأكلوا أموالكم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونُ تِجَارَةٌ عَنْ تَرَاضِ مِنْكُمْ (3))

(4)

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يحل مال امرد مسلم إلا بطيب نفسه (3)، والتجارات المباحات بظاهر هؤلاء الآبات هو مالم يدخل فيه أحد وجوه الربا الذي نهى الله تعالى عنه بقوله: (وأحل الله البيع وحرم الربوا وليس بمقدور من أصحابه نجهل عثر به، أو يقصد تعمد لفعله، والوعيد توجه إلى كل من ركبه بقوله: لانأ كاوا الربوا أضعافاً مضاعفة و انقوا الله لعلكم تفاحون واتقوا النار التي أعدت للكافرين وأطيعوا الله

(1) آل عمران: 130.

(2) البقرة: 275

(3) النساء: 29. نص الآية: (يأيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل).

(4) (ج): بطليبة.

•

- 318 -

(ه) رواه أحمد.