الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٨كتاب البيوع
باب في البيوع والتجارات ونحو ذلك
قال الله تعالى: ﴿يا أيها الدين امنوا لا تأكلوا الربوا أضعافا مضَاعَفَةٌ واتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (1)﴾ وقال الله جل ذكره: الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرَّبُوا لَا يَقُومُونَ إِلا كما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُه الشَّيْطَانُ مِنَ لمَسَ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلَ الرَّبُوا وَأَحَل اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرَّبوا) كم وقال جل ذكره: لا تأكلوا أموالكم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونُ تِجَارَةٌ عَنْ تَرَاضِ مِنْكُمْ (3))
(4)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يحل مال امرد مسلم إلا بطيب نفسه (3)، والتجارات المباحات بظاهر هؤلاء الآبات هو مالم يدخل فيه أحد وجوه الربا الذي نهى الله تعالى عنه بقوله: (وأحل الله البيع وحرم الربوا وليس بمقدور من أصحابه نجهل عثر به، أو يقصد تعمد لفعله، والوعيد توجه إلى كل من ركبه بقوله: لانأ كاوا الربوا أضعافاً مضاعفة و انقوا الله لعلكم تفاحون واتقوا النار التي أعدت للكافرين وأطيعوا الله
(1) آل عمران: 130.
(2) البقرة: 275
(3) النساء: 29. نص الآية: (يأيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل).
(4) (ج): بطليبة.
•
- 318 -
(ه) رواه أحمد.