الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ١٢إخوتهم في بقية المذاهب، كانت متسعة في الماضي وأصبحت تضيق، ونرجو أن تتمهد وتزول في هذا العصر الذي يجب أن يتلاقى المسلمون فيه على وحدة العقيدة، ووحدة العمل، ووحدة السلوك، في مجابهة أعداء الإسلام، مع مراعاة صادقة لحرية الرأي والفكر، واحترام كامل لجميع أئمة المسلمين وعلمائهم السابقين،
القدماء
دون تهجم أو انتقاص، ودون تقديس أو تعظيم (1) وفي هذا الكتاب حاولت أن أرافق بعض الكتاب من والمعاصرين، لنتعاون على وضع هذه الفرقة من المسلمين (الإباضية) في مكانها الحقيقي من الأمة الإسلامية، واضعا في
اعتباري أن الكتاب القدماء
يسعهم من العذر ما لا يسع
الكتاب
المعاصرين وإن أخطاء أولئك في كثير من الأحيان ينتج عن عدم وجود الوسائل في حين أن الوسائل متوفرة لدى الكتاب جميع المعاصرين، أما المستشرقون فلهم دوافعهم الخاصة للكتابة عن الإسلام والمسلمين، ومناقشاتي في جميع الفصول لجميع هؤلاء قد تتأثر بهذه الاعتبارات فيتغير الأسلوب من كاتب إلى كاتب
يشتمل الكتاب على ستة أقسام غير المقدمات، كل قسم
يحتوى على عدد من الفصول
القسم الأول:
:
القدماء
مع
:
القسم الثاني: مع المعاصرين.
القسم
الثالث
:
مع المستشرقين.
القسم الرابع: آراء للإباضية.
القسم الخامس: مفاهيم يجب أن تختفي
القسم السادس: ملاحظات وتعاليق
(1) المقصود بهذه الكلمة اعتبار أي إمام أو ولي معصوماً أو كالمعصوم
-12 -