الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ١٤١أما عبارته الأخيرة في هذه الفقرة وهي قوله (ولكن لا تقع
الجزية على الموحدين بحال من الأحوال على عكس المشركين ويمثلهم في نظر الإباضية المسيحيون واليهود والزرادشتية فلا معنى لها ولا داعي إليها ولا علاقة لها بالموضوع ويخيل إلي أنها كانت كذلك في كتب المستشرق الذي ينحت منه الدكتور فلم يفهمها ولم يجد لها موضعا فوضعها بين قوسين وجردها حتى وقعت في هذا المكان صدفة ومن غير تدبر ولا تفكر ولا إمعان. لعله مما يفيد القارئ الكريم أن أعود فالخض له أخطاء
معه
الدكتور في شروحه السابقة التي لا تستند إلى حقيقة فيما يلي: 1 - اتعد القوم - وعد بعضهم بعضا - حددوا موعدا للقاء - اتفقوا على اللقاء في زمان أو مكان أو فيهما. وليس معناها
أعدوا العدة 2 - كلمة الخوارج حتى على رأي من يعتبر الإباضية فرقة من
الخوارج. لا ترتبط بالإباضية ارتباطا لفظيا مستمرا.
3 - الإباضية في الاستعمالات العامة يطلقون لفظ المسلمين على أمة الإجابة وهذا الأكثر في استعمالهم وقد يقصدون به الإباضية فقط بدلالة قرينة لفظية أو من السياق.
•
4 - كلمة الموحدين يطلقها الإباضية على جميع من نطق بكلمة التوحيد في المسلمين وليست خاصة بالمالكية والحنفية كما تشعر عبارة الدكتور.
5 - شرحه لكلمة الموحدين بأنها تعني أنهم ليسوا مشركين وليسوا مسلمين غير صحيح والموحدون هم المسلمون وكل الأزمنة والأمكنة هم موحدون
المسلمين في جميع
6 ـ لا يوجب الإباضية على أي إباضي أن يدعو غيره إلى الإباضية ولا يجيزون له مطلقا أن يقبل أحدا
من المسلمين سواء
- 141 -