الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ١٥٣5 ـ وقدوم هؤلاء الفقهاء إلى المغرب وانتشارهم في ربوعه يفقهون الناس في أمور دينهم يعد مرحلة هامة في مراحل انتشار
الإسلام السني في الشمال الإفريقي» 6 - وبهذا نستطيع أن نعد ولاية عبد الرحمن بن حبيب
الفهري مرحلة من مراحل انتشار الإسلام السني في شمال إفريقيا» 7 ـ «ويعد حكم الأغالبة مرحلة هامة في مراحل استقرار الإسلام السني في شمال إفريقا».
هذا بعد
8 ـ «يعد قيام دولة الأغالبة مرحلة هامة في مراحل استقرار الإسلام السني في الشمال الإفريقي. 9 - أما تطور علم الكلام والنزاع الذي شهده التفكير الإسلامي بين الفرق والمدارس المختلفة، مع ما امتزج بهذا كله من فلسفة وجدل متأثر في هذا بعلوم الأوائل (علوم اليونان والتيارات الفلسفية اليونانية) فهو وإن كان قد بعد قليلا أوكثيرا عما يمكن أن نسميه بالفلسفة القرآنية إلا أن من الممكن أن نعده هذا تطورا للرأي، وامتدادا للإسلام السني، وتنشيطا له، ومظهرا من مظاهر
صحة هذا الإسلام السني» أيها القارئ الكريم أنك لا تستطيع أن تفهم من
ألا ترى
معي
الفقرة الأخيرة مما نقلناه هنا، إلا أن علم الكلام والنزاع بين الفرق والمدارس المختلفة ممتزجا بعلوم اليونان وفلسفتهم قد بعد عن وهو مع ذلك مظهر من مظاهر صحة الإسلام السني، قد أكون أسأت تلخيص الفقرة السابقة، ولكنها على أي حال لا تعطي إلا هذا المعنى أو قريبا منه.
فلسفة القرآن
C
أما الفقرة الرابعة مما نقلناه لك فتقرر الإسلام السني
بدأ في
سنة 46، بعد خروج عقبة، فبماذا جاء الفاتحون السابقون قبل عقبة، وفيما ذهبت الدماء؟ وماذا كانت تصنع الجيوش في هذه
- 153 -