الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ١٦٠حنبل: السماع في يحي بن معين شفاء لما في الصدور، خلقه الله
يحي
فليس
ليظهر كذب الكذابين، وكل حديث لا يعرفه بحديث. وقد أخذ عنه أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود وخلائق
لا يحصون، والذي يظهر كذب الكذابين يظهر صدق الصادقين،
كأبي
الشعثاء جابر بن زيد إمام الإباضية
ومما قلته في مقدمة الجزء الثالث في شرح الجامع الصحيح مسند الربيع بن حبيب الفراهيدي، ومن أعلم أهل السنة بالإباضية، وأعظم من كتب في (علماء السنة) الإمام المبرد في كتاب الكامل. فقد قال ما نصه: (قول ابن إباض أقرب الأقاويل
C
إلى السنة وقال الإمام ابن حزم: (أسوأ الخوارج حالا الغلاة وأقربهم إلى قول الحق (الإباضية ويقول النور السالمي شارح المسند في مقدمة تحفة الأعيان وهو من علماء عمان الأئمة: «ليس من
رأينا
بحمد الله الغلو في ديننا، ولا الغشم في أمرنا، ولا التعدي على من فارقنا. . . الله ربنا، ومحمد نبينا، والقرآن إمامنا،
والسنة طريقنا، وبيت الله الحرام قبلتنا، والإسلام ديننا. لا جرم أن كل من يقول هذا القول، ويعترف هذا الإعتراف، فهو من المسلمين الناجين، وكل من يتهم الإباضي بالزيغ والضلال، فهم ممن فرقوا دينهم وكانوا شيعا، ومن الظالمين الله ما فرقوا، ورتق ما فتقوا، ومزق شمل أعوان
الجهال
، جمع
المستعمرين، والله محيط بالكافرين.
وقال الأستاذ التنوخي في مقدمته على شرح الجامع الصحيح
مسند الإمام الربيع بن حبيب ما يلي:
«ومن يمن الطالع عن الحديث أن يكون الربيعان: الربيع بن
صبيح والربيع بن حبيب في طليعة ركب الجامعين للحديث الأسف ألا والمصنفين فيه. ومن ندري شيئا عن مصير مسند ابن
- 160 -