الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ١٦٣وثلاثيات الدارمي وهي خمسة عشر حديثا وقعت في مسنده
بسنده وثلاثيات الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن محمود بن
:
ناجي وغيرهم. ونضيف اليوم إليها: ثلاثيات الربيع بن حبيب الأزدي وأحاديثها في مسنده من أصحها رواية وأعلاها سندا، ورجال سلسلتها الثلاثية هم: أبو عبيدة التميمي، وجابر بن زيد الأزدي، والبحر عبد الله بن عباس شيخ جابر، وغيره من الصحابة وهم بأجمعهم مشهورون بالحفظ والضبط والأمانة والصيانة، وهذا السند لا يختلف في
جميع
أبواب المسند كما يختلف في سائر كتب الثلاثيات هذا حكم المتصل من أخبار هذا المسند، و (المنقطع) بإرسال أو بلاغ في حكم الصحيح لثبوت وصله من طرق أخرى. وأما (المرسل) فقد جاء في التدريب (67) عن ابن جرير قال: «أجمع التابعون بأسرهم على قبول المرسل ولم يأت عنهم إنكارهم ولا عن أحد من الأئمة بعدهم إلى رأس المائتين. قال ابن عبد البر: كأنه
يعني
أن الشافعي أول من رده وقال السخاوي في فتح المغيث: قال أبو داود في رسالته: أما المراسيل فقد كان أكثر العلماء يحتجون بها فيما مضى. مثل سفيان الثوري. ومالك والأوزاعي، حتى جاء الشافعي فتكلم في ذلك وتابعه أحمد وغيره، وقل من المشتغلين بالحديث في ديارنا
?
الشامية. وفي مصر والعراق وغيرها، من له معرفة برجال هذا المسند الثلاثة. وكذلك يحسن بنا أن نعرفهم ولو بإيجاز، فأول رجال السند هو: أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي الذي توفي في ولاية أبي جعفر المنصور (المتوفي (58) وقد أدرك من أدركه جابز بن زيد، فروايته عن جابر، رواية تابعي عن تابعي. وقد روى أبو
-
163 -