الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ١٦٤عبيدة أيضا عن جابر بن عبد الله وأنس بن مالك وأبي هريرة وابن عباس، وأبي سعيد الخدري، وعائشة أم المؤمنين رضي
الله
عنها. وروايته هذه عنهم موجودة بعصها في هذا المسند الصحيح.
وهي رواية تابعي عن صحابي
شيوخه: أخذ أبو عبيدة العلم عمن لقيه من الصحابة وعن الجابرين: جابر بن عبد الله وجابر بن زيد، وعن ضمار السعيدي وجعفر السماك وغيرهم.
تلاميذه: وحمل العلم عن أبي عبيدة خلق كثير منهم الربيع بن حبيب الفراهيدي صاحب هذا المسند، وفيهم (حملة العلم إلى المغرب) وهم: أبو الخطاب المعافري، وعبد الرحمن بن رستم، وعاصم السدراتي وإسماعيل ابن درار الغدامسي، وأبو داود القبلي النفزاوي، وكان الامام أبو الخطاب المعافري قد جاء من اليمن فرافق الأربعة من أهل المغرب فخرج معهم إلى بلادهم فنصبوه عليهم بأمر شيخهم أبي عبيدة. وبأمره نصب الإمام عبد الله ابن الكندي في أرض اليمن، وجمعت أمارته اليمن والحجاز. وأقام حملة العلم عنده خمس سنين فلما أرادوا الوداع سأله اسماعيل ثلاثمائة مسألة. بن درار عن من مسائل الأحكام فقال له أبو عبيدة: أتريد أن تكون قاضيا يا ابن درار، قال أرأيت أن ابتليت بذلك وأما جابر بن زيد الجوفي الأزدي أبو الشعثاء (93 هـ) أصل
يحي
المذهب الإباضي في عمان والمغرب، وصاحب عبد الله بن عباس، فقد كان أشهر من صحبه وقرأ عليه، وذكر أبو طالب المكي في كتابه (قوت القلوب أن ابن عباس قال: إسألوا جابر بن زيد، فلو سأله أهل المشرق والمغرب لوسعهم علمه، وقال
إياس بن معاوية: ما رأيت البصرة وما فيها مفت غير جابر بن ريد، وقال الحصين: لما مات جابر بن زيد وبلغ موته أنس بن
- 164 -