الإباضية بين الفرق الإسلامية (ط. الضامري) علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

وبعد هذا الفصل قال الأستاذ إبراهيم عبد الباقي ما يلي: الأستاذ - أي أبو إسحاق ـ بالمذاهب المتعفنة أن كل

يريد

طائفة متشبثة بمذهبها، ولو كان الحق مع مذهب غيرها، وهذه آفة القديم والحديث، إذ أن الحق أحق أن يتبع، والمنصف يسير الحق حيث سارت ركائبه، وكان عمر رضي الله عنه ينظر في الحكم فإن كان في كتاب الله قضى به، وإن لم يكن في كتاب الله نظر في السنة فإن لم يجده في السنة جمع رجال الدين، فإذا اجتمع رأيهم على شيء قضى به أما الآن فقد خالف الناس، واتبعوا المذاهب وإن كان ذلك مخالفا للسنة. هذا وقد أخبرني الأستاذ أبو إسحاق بأن مذهب الإباضية أكثر انتشارا في جنوب الجزائر في (وادي ميزاب) وفي تونس (في جزيرة جربة وفي ليبيا في (جبل نفوسة) وفي (زنجبار وعمان) باليمن حيث يوجد نظام الإمامة المطابقة في بيعتها لبيعة الخلفاء الراشدين» (1) بعد هذا التعليق البسيط ينقل الأستاذ إبراهيم عبد الباقي من مقال للأستاذ مصطفى الشكعة سوف ننقله لك ضمن فصول هذا الكتاب، وبعد أن انتهى الأستاذ إبراهيم من الاستشهاد

مقتطفات

بمقال أبي إسحاق والشكعة قال:

«وقد تصفحت من كتبهم ما يأتي

أولا: جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام للإمام نور الدين أبي محمد عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي العماني

الله

(1) آخر بيعة في هذا النمط ياجماع الأمة كانت سنة 1338 هـ للإمام أبي عبد محمد بن عبد الله الخليلي وقد سار بالإمامة على منهج العدول في أمة محمد ولما توفى اجتمع أهل الحل والعقد سنة 1945 م على بيعة الإمام غالب بن علي ولكن مكائد الاستعمار الانجليزي أدخلت أصابعها إلى عمان فقوضت أركان الإمام، وأخرجت الإمام من عمان.

- 173 -