الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ١٧٤رحمه الله وله تعليق عليه ولد سنة 1286 هـ
سنة 1332 هـ.
وتوفي
ثانيا: شامل الأصل والفرع لمحمد بن يوسف طفيش. ثالثا: جامع أركان الإسلام للشيخ العلامة سيف بن ناصر بن
سليمان الخروصي طبع أول مرة بمطبعة الآداب سنة 1331 هـ. رابعا: مشارق أنوار العقول، طبعة السيد حمود بن محمد بن
سعد سلطان زنجبار بمطبعة المحروسة سنة 1314 هـ.
خامسا: الوضع المختصر في الأصول والفقه تأليف الإمام أبي زكرياء يحي ابن أبي الخير الجناوني رحمه الله تعالى نشره وعلق عليه الأستاذ أبو إسحاق إبراهيم طفيش طبع بمطبعة
الفجالة الجديدة
وقد استنتجت من هذه الكتب ما يأتي: أولا: التنزيه المطلق لله تعالى، ويوجبون تأويل المتشابه بما يليق بجلال الله تعالى كاليد تؤول بالقوة وتارة بالنعمة، فمذهبهم
مذهب الخلف في المحكم والمتشابه
ثانيا: لا يرون رؤية الله تعالى في الدنيا ولا في الآخرة. وهذا من كمال الله تعالى، لأن الرؤية تستدعي مشابهة الله لخلقه، وكذلك يستدلون بالآية الشريفة لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير.
خبر
وما حاء في السنة لا يعارض القرآن الكريم، لأنه الآحاد، وخبر الآحاد لا يفيد إلا الظن، والظن لا يصح دليلا على
صحة العقائد، ويفسرون الحجب في الآية كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون بأنه غير الرؤية ثالثا: يرون أن صفات الله تعالى ذاتية ليست بمعان قائمة
بذاته
- 174 -