الإباضية بين الفرق الإسلامية (ط. الضامري) علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

رابعا: لا يكفرون أحدا من أهل القبلة إلا إذا أخل بالإعتقاد الإسلامي، كإنكار ما علم من الدين بالضرورة، كأن ينكر إنسان صفات الله تعالى، أونبيا من الأنبياء أو حرفا من

صفة من

القرآن الكريم. خامسا: يرون أن القراءات السبع متواترة.

سادسا: يعرفون المذهب الاجتهادي بقولهم: المذهب هو ما استبان به لكل فرقة عن الأخرى في الفروع التي لا تأثيم فيها، فحرية الرأي وحرية المذهب مكفولة، وأن الخلافة لا تكون إلا

عقيدتنا

•

من أهل الحل والعقد سابعا: أن مرتكب الكبيرة عندهم ليس مشركا، وأن أهل الجنة خالدون فيها، وأهل النار خالدون كذلك، فهم يخالفوننا في، وهو أن العاصي من المؤمنين يدخل النار حتى يطهر من معصيته، لأن المعاصي رجس، والجنة طاهرة فلا يدخلها إلا الطاهرون. ثامنا: يخالفوننا في بعض فروع الفقه، مثل رفع اليدين عند التكبيرات في الصلاة، ومثل وجوب سجدة التلاوة حين سماع الآية، وغير ذلك من المسائل التي لم تكن موضع إجماع.

- 175 -