الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥الأسطورة
«في طبيعة العقل الشرقي القديم عدم تمييزه بين والواقع وقد اصطدم الغربيون كثيرا بهذه الحقيقة، حيث كانوا
يتكبدون الكثير من المشاق للحصول على أمر مهم سمعوا عنه م وسرعان ما يفاجأون بأنه مجرد أسطورة 229
ص
69
فالعربي شأن البربري لم يكن يعني بالتاريخ ولم يستيقظ الفضول العلمي في الإسلام إلا في مرحلة متأخرة مع العباسيين،
وتسرب الأفكار الداخلية» ص
44
«لكن اصعوبة ليست هنا. إنما الصعوبة في التسرب إلى عقول
المؤرخين الذين يختلفون عن مؤرخي الغرب، ويصعب علينا فهمهم». ص 48
«وليس لدينا نحن الأروبيين أي حس ديني، أما الشرقيون
فليس لديهم أي حس بالتاريخ، ولعل الحس الديني والتاريخي
يتعارضان 22.
ص
•
55
«ولا ننسى أن كاتبنا الكبير قد اكتشف هذه المبالغات لدى
كبار المؤرخين وعلماء الجغرافيا كالمسعودي والبكري وليس فقط لدى الأسماء الصغيرة، ص 70.
(ويظن هؤلاء المؤرخون العرب بأنهم قد أدوا واجبهم كاملا إذا
ذكروا أسماء الملوك وسني حكمهم). ص 71.
كاتب لامع جدا هو ابن خلدون وآخرون مجهولون تقريبا على غرار مؤلف روض القرطاس، غير أن لهم جميعا ذهنية شرقية بمعنى أن مفاهيمهم لا يقبلها الغربيون بدون تأويل». ص 87.
- 205 -