الإباضية بين الفرق الإسلامية (ط. الضامري) علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٢١١

وإلى القارئ الكريم أمثلة ذلك: من

أما المسلم الصالح فعليه أن يتجنب هذه العلوم أشد التجنب باعتبارها خطرا على الدين، ومن ثم لذ للناس القول بأن

النبي إنما عنى هذه العلوم حين سأل

لا ينفع). جولدسهير التراث اليوناني ص

126

ربه أن يعيذه من (علم

«بينما الإسلام الرسمي قد حارب الغنوص نظريا فحسب، لكنه في الواقع وعمليا سمح بالتغلغل والنفوذ إلى معتقدات الجمهور».

كارل هينرش بكر. التراث اليوناني ص 12

•

أما أولياء الله في الإسلام ففي مقابل الأرواح القدسية في

الهيلينية حتى أن محمدا - - وهو نموذجهم

الأعلى

بان ينتهي

يصبح هو العقل الموجود منذ الأزل، وأن يكون الرحيم المخلص

القدير».

کارل هينرش بكر. المصدر السابق.

وكان إلى جانبها تيار ديني شعبي عبارة عن طائفة من السحر والنارنجيات الهيلينية، النظرية والعملية. فالسحر والتنجيم وضرب الرمل، والرؤيا والإعداد، وفوائد الحب، والتمائم من كل نوع. هذه الأشياء أصبحت غربية إسلامية». كارل بكر نفس المصدر السابق. واليوم نرى هذا النوع من السحر الإسلامي يسير طليعة للإسلام غازيا بلاد الزنوج الوثنية التي لا تؤمن بالإسلام الرسمي إلا بعد ذلك بزمن طويل غالبا» بكر نفس المصدر السابق.

- 211 -