الإباضية بين الفرق الإسلامية (ط. الضامري) علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٢١٣

«وهذه الثروة الزراعية في البلاد لم تكن انحدارا ضئيلا بالنسبة إلى بدو صحراء الجزيرة العربية». صفحة 77.

، صحيح

«عرب الفتح الأول كانوا جيوشا حقيقية مؤلفة من المحاربين العرب، أن غالبيتهم كانوا من البدو الفقراء في جزيرة العرب، وكانوا طامعين في النهب، لكن زعماءهم كانوا من أهل المدن». نفس المصدر 213

نية

عدم

ولم يكن القواد ولا المحاربون الجدد قد قدموا إلى هناك على العودة إلى مواطنهم الأصلية التي تركوا فيها نساءهم وأولادهم، فبعد مدة معينة كان الكثير منهم يعودون إلى ديارهم الأولى مثرين غالبا من الغنائم التي كانت من نصيبهم». المصدر السابق 313. إن هجرة العرب من صحرائهم في القرن السابع الميلادي لم تكن حدثا جديدا بل هي حلقة من حلقات الهجرات الكبيرة للشعوب، تلك الهجرات التي تتجلى منذ فجر التاريخ». المصدر

السابق 78.

«لقد

تحت سلطان واحد قوي هو سلطان النبي محمد أولا جمع ثم سلطان الخلفاء من بعده، أولئك العرب المتعطشون إلى حياة مادية أقل شظفا من تلك التي تهيئها لهم الصحراء». المصدر

السابق 78

وجنود الفتوح الإسلامية أولئك العرب القادمون من قبائل

بدوية رحل في الجزيرة العربية لم يكونوا شديدي الغيرة الدينية والتقوى الإسلامية». نفس المصدر 78

ألا.

«ولهذا ينبغي نرى في جيوش الفتوحات الإسلامية الأولى وفي جحافل البدو المنطلقة من الجزيرة العربية بقيادة زعمائها وأغلب هؤلاء الزعماء من السكان الحضر في المدينة ومكة، أقول

- 213 -