الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٢١٥«وليس من في أن الثروات الضخمة التي جمعها المحاربون المجاهدون في غزواتهم الأولى في الشام ومصر والعراق قد حملت كثيرا من الأعراب على الإشتراك في الجهاد واعتناق الإسلام، ومن السهل أن نفهم كيف كان الجهاد مغريا للبدو الجياع الذين كانوا يعيشون عيشة حرمان وعدم استقرار». المصدر
السابق 80
«تلك
•
هي
منتصف
الأسباب العميقة والصادقة التي دفعت بقبائل العرب إلى الانقضاض على العالم القديم الرومي أو الفارسي في الا القرن السابع الميلادي، فالحاجة المادية والطمع ـ كما يقول جولد تسيهر - العقيدة والشريعة في الإسلام (ترجمة فرنسية) 113 أوجد هؤلاء الجنود والغزاة الذين كانوا يقاتلون على طمع الدنيا» المصدر السابق ص 82
وبالنسبة إلى البعض كان الجهاد مغنما على أي حال: فإن كتب له الحياة عاد مثقلا بالغنائم، وإن كنت له الموت في الجهاد تخلص أولا من حياة الحرمان والشظف القاسية في الصحراء العربية، وثانيا إن كان من المؤمنين المخلصين كان الاستشهاد سبيله إلى حياة النعيم في الآخرة. المصدر السابق. ومهما يكن من شيء فإن الحماسة لنشر الدعوة والرغبة في
ص
82
ص
•
82
الاستشهاد في سبيل الله لم تكونا بالنسبة إلى الغالبية تلعبان غير دور ثانوي في الغزوات الأولى للإسلام». المصدر السابق ومما جاء في كتاب ماضي شمال إفريقيا تأليف إميل فيليكس
:
جوتييه ترجمة هاشم الحسيني الفرجاني ما يلي: «إنها الهوة الفاصلة بين نهاية الإمبراطورية الرومانية والعصور الحديثة ففي هذه الفترة نرى المغرب يغرد خارج سربه، وكأنه فوق كرة أرضية أخرى، أرض المسلمين». نفس المصدر.
ص
75
- 215 -