الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٢١٦«ما ذا حل بعلوم فارس التي أتلفها عمر بعد الفتح العربي، وكذلك بعلوم الكلدانيين والأشورين والبابليين والأقباط والإغريق»
نفس المصدر السابق ص
77
وابن خلدون مؤمن بأن جميع الوثائق التي تعود إلى ما قبل الإسلام بعيدة عن مناله، وأنها أتلفت وضاعت إلى الأبد». بالمصدر
السابق ص
77
فلا شيء في الشرق يفهم بمعزل عن الدين، وقد وصف ابن خلدون انتشار الإسلام وانحساره وكأنه إمبراطورية عسكرية»
78.
المصدر السابق ص وهكذا نرى أن أوصاف الدولة الشرقية تنطبق على ملاحظات
ابن خلدون، فهي ملكية تستمد أسسها من الدين، وتهدم ا
بمرور الزمن». المصدر السابق
ص
85
الثقافة
«إن قرطاجنة القديمة قد ساهمت في إعداد البربر لاعتناق
الديانة الإسلامية» المصدر السابق.
ص
101
«وفي زحمة الغزوات والانتصارات والهزائم والمجازر التي تميز بها الفتح العربي في المغرب، تتبادر إلى أذهاننا واقعة واضحة: المعارك كانت باتجاه طنجة وتيارت (تيهرت) وحول
جميع
الأوراس» المصدر السابق ص 104
«وحين
نرى أن المغرب المسلم يتفوق على جيرانه الأسبان والصقليين والمصريين، فلا يغرب عن بالنا أبدا أن
ص
127
جهودهم قد
عبئت منذ العهد الروماني» المصدر السابق. . ولكن ما الذي جعل المسيحية تنهار في الشمال الإفريقي، إن أعظم هدية قدمتها روما للمغرب إنما هي إدخال الجمل إليه، والجمل هو الذي أسهم في انهيار دولة الروم» المصدر
السابق ص 127.
- 216 -