الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤إبنة البطريق جرجير التي سموها امنة وقالوا إنها كانت من نصيب واحد من الأنصار فوضعها هذا على ظهر جمل، وسار بها وهو يردد: يا إبنة جرجير ستسيرين مشيا على الأقدام، ففي
الحجاز تنتظرك سدتك، حيث ستحملين الماء في القرب» المصدر السابق ص 175، ويقول:
•
تمثل بنوع خاص وضع امرأة أوروستقراطية مرفهة وقعت في أيدي بدو رحل، لقد كان العرب من الذكاء بحيث أدركوا معنى، ومن القوة بحيث أبوا إلا أن يستمتسعوا بهاء
المأساة
المصدر السابق ص 175 ويقول:
:
•
وقضية العائلة ووضع المرأة أمران مهمان ولا ريب وما من هوة أعمق من هذه الهوة بين الشرق والغرب». المصدر السابق
ص
102، ويقول:
ولم يذكر غيزل سوى امرأتين لم تكونا في عداد الحريم». المصدر السابق 102. ويقول: وخليق بنا هنا أن نشير لنقطة مهمة تتعلق بموضوع المرأة
"
الشرقية الذي لم يتفهمه الغربيون، فصحيح أنها تعيش منعزلة. ولكنها تحافظ على وضعها كامرأة، وقد تكون رغم جهلها أكثر اندفاعا وعنفا وشدة من المرأة الأوروبية، وكلنا سمع الحريم». المصدر السابق 102
بمكائد
هذا مستشرق آخر بدأ خدمته للاستعمار الغربي من جزيرة
مدغشقر ثم التحق بالجزائر، وقد بذل جهودا مضنية لخدمة
الإستعمار تحت ثوب البحوث العلمية
وفي
أثناء كتاباته عن الشرق عموما وعن المسلمين خصوصا يحاول أن يدس صورا مشوهة، أصولها مستقاة من كتب القصص كألف ليلة وليلة وغيرها بينما يحاول أن يشكك ـ بما أوتي من
- 224 -