الإباضية بين الفرق الإسلامية (ط. الضامري) علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٢٢٧

فما أن تقوم مملكة حتى تنهار وتنشأ على أنقاضها أخرى

بدون سبب واضح أونتيجة ملموسة، إنه تاريخ خاوجاف بل أقول صحراء قاحلة لا تعرف أولها من آخرها المصدر السابق 77 ويقول: «والواقع أن حياة البداوة هي التي ميزت التنظيم السياسي في الشرق والبداوة هي التي تميز الشرق عن الغرب». نفس المصدر 80. ويقول: «ذلك إن إفريقية قرطاجنة والأندلس بلدان عريقان ثقافيا وهما الوحيدان في المجال الإسلامي بالمغرب، على أن العنصر الذي لعب دوره هي فترة ما قبل الإسلام وما هيأته لاعتناق الديانة

هنا

الجديدة». المصدر السابق. ص 104. ويقول:

«وأيسر ما يثير انتباهنا في زحمة الصراع بين الشرق والغرب في بلاد المغرب انهيار النفوذ اللاتيني والمسيحي في إفريقا». المصدر السابق. ويقول:

«وقد شاءت الإمبراطورية الرومانية أن تخلق ثورة مثل هذه الثورة ونجم عنها عن غير قصد هزات اجتماعية وسياسية خطيرة». نفس المصدر. ويقول:

«لقد عرفت إفريقيا عهدها الذهبي زمن الرومان فازداد عدد سكانها وانتعشت اقتصاديا وأضافت روما لمآثرها الأخرى

إدخال الجمل إلى البلاد». المصدر نفسه، ويقول:

ان إفريقية هي مهد المقاومة المغربية نظرا لتأثرها

بالحضارة اليونانية والرومانية. المصدر نفسه ويقول: وليس تصرف كهذا أمرا مستغربا في هذه البلاد، لكننا نستهجنه نحن الذين سرنا منذ ثلاثة آلاف سنة من مفهوم

المدنية القديمة إلى مفهوم الوطن، المصدر نفسه، ويقول:

-227 -