الإباضية بين الفرق الإسلامية (ط. الضامري) علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٢٢٩

وداود فما رأي المستشرق الكبير في هذا؟ أحسب أنه ليس

أبعد

في السخف من هذا

ومن

عصر

الملاحظة الثانية يقول في نفس الكتاب ص 153 ما يلي: المعروف أيضا أن ثورة يهودية قامت في الإمبراطور تراجان انطلقت من برقة، وقد شدد رينان كثيرا على هذه الثورة. قام هؤلاء وعلى رأسهم شخص يدعى لوقوفا، اعتبروه ملكا عليهم ـ بعمليات ذبح واسعة النطاق لليونانيين والرومان، وأكلوا لحمهم، وتلذذوا بتلطيخ أيديهم بدمائهم، منتزعين جلدهم عن أجسامهم ليجعلوا منه ثابا

يرتدونها. ويقدر عدد سكان برقة الذين قضوا على هذا النحو

بحوالي مائتي وعشرين ألفا، أي أن جميع السكان قد ذبحوا تقريبا، وتحولت البلاد إلى صحراء قاحلة من جديد ولا تدل وقائع كهذه على مدى التعصب الديني لليهود وحسب، بل

على أن هؤلاء كانوا منظمين أحسن تنظيم».

إنني أترك هذه الفقرة لحكم القارئ دون تعليق.

- 229 -