الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤4 - كل تشبيه ظاهر وبخاصة استواء الله على العرش - يجب تأويله تأويلا مجازيا.
ولكن الإتفاق بين مذهب المعتزلة ومذهب الإباضية في
وعلى
شمال إفريقيا يذهب إلى حد أبعد مما ذهب إليه جولد تسيهر فكلا المذهبين على اتفاق فيما بينهما وبين بعض: خلاف مع أهل السنة في المسائل الآتية كذلك
5 ـ الله لا يغفر الكبائر لمرتكبيها إلا إذا تابوا قبل
الموت.
6
6 - عذاب النار أبدي حتى لمرتكب الذنب من المسلمين وهو إذا مات دون أن يتوب لا تنفع له شفاعة الملائكة أو
الرسل أو الأولياء ..
وبعد أن يورد أقوال بعض علماء الإباضية في الموضوع
يقول:
7 - صفات الله ليست زائدة على ذات الله.» وبعد أن يذكر شرح الإباضية لهذا الأصل من أصول عقيدتهم يقول: وخليق بنا أن نلاحظ أيضا أن كتاب الشيخ عامر المذكور، والذي يقصد به مؤلفه أن يتكلم عن الأصول التسعة التي كان عليها الخلاف بين المسلمين يستعرض هذه الأصول
على النحو التالي: (1) التوحيد، (2) العدل،
(3) القدر، الخ …
ويقول في صفحة 205 ما يلي:
- 254