الإباضية بين الفرق الإسلامية (ط. الضامري) علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٣٠٧

الدفتر يعني الكتاب المسمى بهذا الاسم

2 - أنكر الخطبة في الجمعة وقال إنها بدعة

3 ـ أنكر على الإمام استعمال العمال والسعاة لجباية الحقوق

الشرعية ومطالب بيت مال المسلمين من الرعايا. 4 - ابن الأخ الشقيق أحق بالميراث من الأخ للأب. 5 - إن المضطر بالجوع لا يمضي بيع ماله إذا باعه لأجل ذلك

وعلى من شهد مضرته تنجيته

6 - إن الفقد لا يتحقق إلا فيمن تجاوز البحر.

7 - إن الإمام إذا لم يمنع رعيته من جور الجورة وظلمهم لا يحل له أن يأخذ الحقوق التي جعل الله عليهم لضعفه عن

الدفاع عنهم

8

- من

السودان.

أعطى لعامل أفلح الزكاة فكمن أعطاها لنوبار ملك

9 ـ أفلح غفل واتبع الصيد وضيع أمور المسلمين. 10 ـ أفلح يزيد في خلقته: وجهه ذراع، ولحيته ذراع،

وعمامته ذراع. وعند التأمل في المسائل السابقة يتضح أنها على ثلاثة أنواع وسوف نناقش كل نوع منها على حدة:

النوع الأول: تتعلق بالتوحيد وهي قوله (أن الله هو الدهر) والواقع أن هذه النقطة يكتنفها الغموض من جميع جوانبها فهي عبارة لا مدلول لها إلا إذا قصد به المعنى المجازي الذي ورد به الحديث الشريف في قوله الا الله لا تسبوا الدهر فإن الدهر هو الله.» بمعنى أن ما تنسبونه إلى الدهر من الأحداث التي لا تعجبكم فتسبونه بسببها إنما خلقها الله تبارك وتعالى فأنتم عندما تسبون الدهر فكأنما تسبون خالقها وهو الله عزوجل، ولعله روى

-

307 -