الإباضية بين الفرق الإسلامية (ط. الضامري) علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٣٢٣

تأليف. وحسبهم قال رسول الله لا يشقى من رآني) وقوله: أفضل أمتى قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) وأحاديث كثيرة في فضائلهم، فإذا ثبت هذا فاعلم أن من الصحابة من لم يخالفنا في تقدمهم مخالف، فقد امتلأت بذكر فضائلهم الصحائف، ومنهم من لم ينل حظا من الإنصاف عند أهل عندنا جملة الأكابر والأسلاف في الحلاف، وهم

"1.

انتهى المقصود منه. ويقول أبو الربيع سليمان الحيلاتي: «وأما الإنكار على بعض الصحابة فكذب وفرية علينا، وهذه كيفية صلاتنا على النبيء عل الله: اللهم صل وسلم على سيدنا ومحمد النبي الأمي وعلى آله وأصحابه وأزواجه أمهات المؤمنين، وذريته وآل بيته أجمعين، كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد، فمن حسنت شيمته، وسلم من داء الحسد والبغض والغيبة، إذا تأمل هذه العبارة، وفهم معناها، يجدها شاملة لكل صاحب وآل وزوجة وذرية قريبة أو بعيدة اتباعا لقوله تعالى: قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى» والمودة الصلاة والترحم، ونحن - والحمد لله ـ وفينا بما أمرنا الله به، والجهال المتشدقون عسى الله أن يرحمنا ويكفينا شرهم، وشر

أنفسنا، وشر القوم الظالمين

انتهى المقصود منه

«<.

ونظم أبو حفص عمرو بن عيسى التندميرتي قصيدة طويلة

نقتطف منها الأبيات الخاصة بالموضوع منها: سوى أن ما بين الصحابة قد جرى فإن التماس العذر في ذاك أسلم فذي فتن قد حارفيها ذووالنهى وأشكل وجه الحق فيها عليهم لذلك كل الناس فيها تورطوا ولا فرقة من ذي الوقيعة تسلم

- 323 -