الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٣٢٥وقال أبو
يحي
زكرياء بن يونس الفرسطائي: كنت في الحج فطفت بالبيت فلما أتممت أخذ رجل بيدي فأخرجني من الناس، فسألني عن علي، فقلت: «فارس المسلمين، قاتل المشركين، وابن عم رسول رب العالمين، وله فضائل
وقال الشيخ محمد بن أبي القاسم المصعبي في رسالة يرد بها على بعض من تناول الإباضية في الجزائر بغير الحق، وقد عرض المصعبي عقيدة الإباضية وفي آخرها قال: «وندين لله تعالى باتباع كتابه واتباع سنة نبيه محمد علا الله وما عليه الصحابة رضي الله عنهم من المهاجرين والأنصار والتابعين وتابع التابعين لهم الدين. واعتقادنا في الصحابة رضي بإحسان إلى يوم الله، ألا إن حزب
الله
هم
عنهم
أنهم
المفلحون
عدول وأنهم أولياء الله وحزبه، فهذا اعتقادنا وعليه اعتمادنا، فالله ربنا ومحمد نبينا والقرآن
إمامنا، والكعبة قبلتنا، والصحابة قدوتنا، وقد مدحهم
".
عنهم
الله في
كتابه في غير موضع. ثم يذكر الآيات التي نزلت فيهم عموما ثم الآيات التي قيل إنها نزلت في بعضهم خصوصا ثم الأحاديث التي وردت فيهم عموما ثم الأحاديث التي وردت في بعضهم خصوصا ثم يقول: «في الله أحاديث كثيرة في عمومهم وخصوصهم رضي، نسأل الله تعالى أن يثبتنا على طريقتهم واتباع مسيرتهم، وأما ما وقع بينهم من الحرب فإن الله طهر منها أيدينا ونحن نطهر منها ألسنتنا لقوله: (إذا ذكر أصحابي فكفوا.) وقال الإمام أبو إسحاق إبراهيم طفيش رحمه الله في رده على محمد بن عقيل العلوي ما يشبه ما سبق فقد جاء في
الأستاذ
رسالته الصغيرة النقد الجليل للعتب (الجميل ما يلي:
:
- 325 -