الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٣٣٠وقد كان أفصح من تنفس وتلا، وأكثر من شهد النجوى، سوى الأنبياء والنبي المصطفى، صاحب القبلتين، فهل يوازيه أحد وهو أبو السبطين؟ مع أن كتبنا - ولله الحمد - طافحة بالرواية
عنه، وبالثناء عليه
" (.
ثم استشهد بما كتبه البدر التلاتي في كتابه (نزهة الأديب.
وريحانة اللبيب)، ثم استشهد بأبيات من ديوان الثلاتي منها: بنت الرسول زوجها وابناها أهل لبيت قد فشى سناها رضى الاله يطلب التلاتي لهم جميعا ولمن عناها ثم استشهد بأبيات للإمام الحضرمي منها: بلى كان في أم القرى اليوم قائم أغر من الأشراف ماضي العزائم له عنصر صافي النجار ومنصب تعرق في فرعي علي وفاطم
ثم استشهد بأبيات لابي حفص عمرو بن عيسى التندميرتي منها: وعلى الهادي صلاة نشرها عنبر - ما خب ساع ورمل لام يتوالي - وعلى آله والصحب ما الغيث هطل
سيما الصديق والفاروق والجامع القرآن والشهم البط
ـل
ثم بعد ذلك نقل فصلا رائعا في الموضوع للشيخ أبي ستة ننقل منه ما يلي:
يسع
«فإذا تقرر في ذهنك ما حكيناه، واتضح لك ما استدللنا به ونقلناه، علمت منه أن التعلق بما شجر بينهم رضوان الله عليهم أجمعين، تكلف وفضول لمن لا يعلم ذلك، حيث كان مما. جهله، وقد وجد في الإعراض عن ذلك سبيل منقول عن العدول، فلم يبق في حقهم حينئذ إلا الجزم بالعدالة لأصلها فيهم، من كونهم كلهم أئمة عدولا يقتدى بهم كما نقل ذلك عن الرسول
والإعراض عما شجر بينهم.»
- 330 -