الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٣٣٩وشهوات الحكم، لتندفع قوة واحدة هائلة هادرة، تدك كل ما يعترض سبيلها، لا يثنيها دم يتدفق، ولا مال ينتشر، ولا عدد ينقص، ولا خسائر تقدر أولا تقدر بحساب، وإنما تمضي وهي تؤدي رسالتها حتى تحقق النصر أو الفناء بالفعل لا بالقول
وبالحقيقة لا بالأمل وعلى الميدان لا على شاشة التلفزيون.
ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين، إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله: وتلك الأيام نداولها بين الناس، وليعلم الله الذين آمنوا، ويتخذ منكم شهداء، والله لا يحب الظالمين، وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين، أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين. آل عمران 142.
ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما
الله ما لا تألمون، وترجون من عليما حكيما.» النساء 154
يرجون، وكان الله
- 339 -
٣٣٩ / ٥٨٤
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.