الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٣٤٧يلي
:
ويقول في نفس الكتاب ونفس الجزء ونفس الصفحة ما وأما السلاطين الجورة فهم الذين تغلبوا على الناس، لا
يراعون شرعا ولا يدعون إليه، ولا يعملون به، وعطلوا الزكاة والصدقات، والعشور والخراجات، ولا يهتمون بالأقضية والحكومات، ولا بإقامة الحدود والقصاصات، وشرعوا لأنفسهم طرفا في إقامة ملكهم خلاف طرائق الشرائع، وشيدوا القصور، وبنوا الدور، وحصنوها بالحرس والأعوان، ويغيرون على البلدان، واستعملوا في جمع الأموال المغارم والقبالات، واتخذوا الأعوان والكفاة، وأظهروا شرب الخمور، ولباس الحرير، والمعازف والستور، والجور في جميع الأمور.» ثم ذكر أمثلة من سلاطين الجور في المغرب والأندلس وسجلماسة وملوك الدولة العبيدية في المغرب ومصر ثم قال: «وأما المرابطون فهم أهل ديانة، أو لهم يحي بن عمرو بكر بن عمر، ويوسف بن تاشفين، وعلي بن يوسف، وآخرهم تاشفين بن علي، حتى كشح الله تعالى هؤلاء كلهم بالمهدي وجنوده، أهل التوحيد، الموحدين برب العالمين، فكان آخر
العهد بهم
"<.
وأبو
وقال العلامة أبو حفص عمرو بن جميع في عقيدة التوحيد
ما يلي: فالسلطان العادل. فالواجب علينا ولايته وولاية كاتبه ووزيره و خازنه وجميع من كان تحت لوائه من المسلمين.»
ويقول:
وبراءة السلطان الجائر وبراءة كاتبه ووزيره وخازنه، وأما
من كان تحت لوائه فلا.»
وقال قطب الأئمة في شرح النيل الجزء العاشر طبعة القاهرة
ص 362 ما يلي:
- 347 -