الإباضية بين الفرق الإسلامية (ط. الضامري) علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٣٦٢

ووعاها قال: والله لقد ذكرتني شيئا لقد نسيته، وعلم أن الكفر

والفسق واحد

بعد

?.

هذا أحب أن أضع بين يديك أيها القارئ الكريم بعض ما قاله إمام آخر من أئمة الإباضية في القرن الخامس الهجري هو: تبغورين بن داود بن عيسى الملشوطي وكتابه من أهم المصادر في

هذا الموضوع، قال:

الأصل الخامس

في المنزلة بين المنزلتين

النفاق بين الشرك والإيمان، وقد اجتمعت الأمة على أن وهو المنافقين كافرون، وأنهم في الدرك الأسفل من النار وأنهم مع النبي والمسلمين في البيوت والدور، يحجون معهم، كما قال الله عز وجل ومن أهل المدينة مردوا على النفاق) ثم بين الله منزلتهم في غير موضع من كتابه فوضع الناس على ثلاث منازل في قوله تعالى: ليعذب والمنافقات، والمشركين

ويجاهدون

الله

معهم

المنافقين

والمشركات، ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما (فوصف المنافقين بالذبذبة فقال: مذبذبين بين ذلك لا ألى هؤلاء ولا ألى هؤلاء) يريد لا إلى المسلمين في الإسم والثواب والوفاء، ولا إلى المشركين في الحكم والسيرة والجحود والإنكار. ونقض هذا الكتاب وهذا الإجماع كثير من الأئمة ممن زعم أنهم مشركون مظهرون التوحيد، كاتمون الشرك إلا الإباضية

وفرقة من الزيدية والحسينية

362 -