الإباضية بين الفرق الإسلامية (ط. الضامري) علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٣٦٤

في الجهاد رغبوا بأنفسهم عن نفسه وقالوا لا تنفروا

في الحرم وقال الله لنبيه عليه الصلاة والسلام: قل نار جهنم

أشد

حرا م الآية، وعيدا لهم

•

وقال: لا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى، ولا ينفقون

إلا وهم كارهون)

الله

وقال: أشحة على الخير) يعني الصدقة والجهاد في سبيل

فبهذا وأمثاله سماهم الله منافقين وأخبر عن صلاتهم وقال: ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى 0 والمشركون لا يصلون كسالى

ولا نشاطي

•

ومضى المؤلف في سرد الأدلة حتى قال:

وقالوا لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا) وقالوا ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا) أي قالوا غرنا الله ورسوله وكان يعدنا كنوز كسرى وقيصر ونحن لا يقدر أحدنا أن يخرج إلى حاجة الإنسان لشدة حصر الأحزاب لهم

في المدينة ومنهم والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين (ضررا للمسلمين وحرسا لليهود وحمية كانت لهم في الجاهلية واتخاذا لجاه عندهم بهذا أخبر الله عن المنافقين في كتابه وسنة رسوله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاث من كن فيه فهو منافق: من إذا حدث كذب، وإذا اؤتمن خان، وإذا وعد أخلف) وأمثال هذا من الأحاديث عن النبيء كثير في المنافق.

فليس هو كما قال من قال: النفاق إظهار التوحيد وكتمان الشرك، وجعلوا النفاق شركا لا يتم إلا بالتوحيد، ولم نعلم شيئا

- 364 -