الإباضية بين الفرق الإسلامية (ط. الضامري) علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٣٨٧

خلاصة آراء الإباضية

في هذا الفصل أحب أن أعرض على القارئ الكريم نماذج من أساليب الكتاب المعاصرين والمستشرقين في عرض آراء الإباضية، وبيان مقالاتهم، ليرى المقاييس التي يستعملونها في تقدير الخطا والصواب والحق والباطل في عقائد الأفراد والجماعات، وليتبين له مدى الجهد الذي بذله كل واحد منهم في دراسة موضوع هام

كهذا الموضوع. يجمل الأستاذ أبو زهرة آراء الإباضية فيما يلي:

1 ـ «إن مخالفيهم من المسلمين ليسوا مشركين ولا مؤمنين. ويسمونهم كفارا. ويقولون عنهم إنهم كفار نعمة، لا كفار في الاعتقاد، وذلك لأنهم لم يكفروا بالله ولكنهم قصروا في جنب

الله تعالى

أنفسهم

2 ـ دماء مخالفيهم حرام، ودارهم دار توحيد وإسلام إلا معسكر السلطان ولكنهم لا يعلنون هذا، فهم يسرون في أن دار مخالفيهم ودماءهم حرام.

3 ـ لا يحل من غنائم المسلمين الذين يحاربون إلا الخيل والسلاح وكل ا فيه من قوة في الحروب، ويردون

الذهب والفضة

•

4 ـ «تجوز شهادة المخالفين ومناكحتهم والتوارث معهم.»

ويلخصها الأستاذ. عبد القادر شيبة الحمد فيما يلي: 1 - يعتبرون دار مخالفيهم من أهل القبلة دار توحيد إلا

معسكر السلطان فإنه دار بغي عندهم. 2 ـ اختلفوا في النفاق على ثلاثة أقوال: فقالت طائفة منهم هو براءة من الشرك والإيمان جميعا، لقوله تعالى مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء) وقالت طائفة منهم: إن

- 387 -