الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٣٨٨النفاق قاصر على من سماهم الله عز وجل به عند نزول القرآن فلا
الله عز
نزيل اسم النفاق من موضعه، ولا نسمي به غير من سمى وجل، وقالت طائفة منهم المنافقون أهل توحيد، ولكنهم أصحاب
كبائر لا يدخلون في الشرك وإن سميناهم كفارا.
3 - ومن مذهبهم أن من زنى أو سرق أقيم عليه الحد ثم
استتيب فإن تاب وإلا قتل.
4 - لم يستبيحوا قتل النساء والأطفال.
5 - أباحوا قتل المشبهة، واتباع مدبرهم وسبي نسائهم وذراريهم بناء على أنهم مرتدون وأن أبا بكر رضي الله عنه فعل هذا
بالمرتدين» ويلخصها الأستاذ إبراهيم محمد عبد الباقي فيما يلي:
1 - «التنزيه المطلق لله تعالى، ويوجبون تأويل المتشابه بما يليق بجلال الله تعالى كاليد تؤول بالقوة وتارة بالنعمة، فمذهبهم مذهب الخلف في المحكم والمتشابه. 2 - لا يرون رؤية الله تعالى في الدنيا ولا في الآخرة، وهذا من كمال الله تعالى، لأن الرؤية تستدعي مشابهة الله لخلقه، وكذلك يستدلون بالآية الشريفة: لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير) وما جاء في السنة لا يعارض القرآن الكريم لأنه خبر ر الآحاد، وخبر الآحاد لا يفيد إلا الظن، والظن لا يصح دليلا على العقائد، ويفسرون الحجب في الآية الكريمة كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون بأنه غير الرؤية. 3 - يرون أن صفات الله تعالى ذاتية ليست قائمة بمعان
- 388
•
قائمة بذاته