الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٣٨٩4 - لا يكفرون أحدا من أهل القبلة إلا إذا أخل بالاعتقاد الإسلامي، كإنكار ما علم من الدين بالضرورة، كأن ينكر إنسان صفات الله تعالى او نبيا من الأنبياء، أو حرفا من القرآن
صفة
من
الكريم.
5 - يرون أن القراءات السبع متواترة.
6 - يعرفون المذهب الإجتهادي بقولهم: المذهب ما استبان به لكل فرقة عن الأخرى في الفروع التي لا تأثيم فيها، فحرية الرأي
وحرية المذهب مكفولة، وأن الخلافة لا تكون إلا من
الحل والعقد.
أهل
7 ـ إن مرتكب الكبيرة عندهم ليس مشركا، وأن أهل الجنة خالدون فيها، وأهل النار خالدون كذلك، فهم يخالفوننا في عقيدتنا: وهو أن العاصي من المؤمنين يدخل النار حتى يطهر من معصيته، لأن المعاصي رجس، والجنة طاهرة فلا يدخلها إلا
الطاهرون 8 - يخالفوننا في بعض فروع الفقه: مثل رفع اليدين عند التكبيرات في الصلاة ومثل وجوب سجدة التلاوة حين سماع الآية وغير ذلك من المسائل التي لم تكن موضع إجماع.»
ويذكر المستشرق جولد تسيهر منها ما يلي:
1 - القرآن مخلوق.
2 - ليس من الممكن رؤية الله في الآخرة.
".
-3 - تأويل بعض مسائل الحياة الأخرى تأويلا مجازيا (الميزان
الصراط)
4 - كل تشبيه ظاهر وبخاصة استواء الله على العرش يجب
تأويله تأويلا مجازيا.
".
ويضيف إليها المستشرق نللينو ما يلي:
-389 -