الإباضية بين الفرق الإسلامية (ط. الضامري) علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٤٣١

مفاهيم يجب أن تختفي

سبق إلى أذهان أكثر الناس - بسبب خطا المؤرخين في ربط الأحداث - أن المحكمة الذين قتلهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في وقعة النهروان هم أصل الخوارج وهو مفهوم خاطئ، فإن المحكمة قد قتلوا في النهر ولم ينج منهم إلا تسعة أفراد ثم ثار على الحكم الأموي طوائف كثيرة من الناس جماعات وأفرادا حتى ظهر الخوارج في أواخر ولاية ابن زيادسنة 64 بقيادة نافع بن

الأزرق.

فمعركة النهروان هي فتنة بين الصحابة وقعت بين الإمام علي

بن أبي طالب والمحكمة. أما الخروج فنوعان: خروج سياسي كخروج الحيسن وابن الزبير وبلال والمختار وسليمان بن حرد وغيرهم.

وخروج سياسي ديني وهو الخروج الذي ابتدأه نافع بن الأزرق

وسار عليه الخوارج من بعده

وإن شئت مزيدا من الإيضاح فاقرأ الفصل الآتى:

الفرق بين الفتنة والخروج

من معاني كلمة الفتنة: اختلاف الناس في الآراء وما يقع

بينهم.

ذلك - بسبب

من النزاع والقتال، وقد وقعت في صدر

الإسلام مجموعة من الخلافات بين الصحابة أدت إلى نزاع وقتل وقتال فسميت فتنا وفي الإمكان أن نحصرها فيما يلي:

1 - فتنة الدار.

2 - فتنة الجمل.

3 - فتنة صفين.

4 - فتنة النهروان.

- 431 -