الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٤٦٣الثالث
هم
مالك والشافعي والأوزاعي والثوري وأبي حنيفة وابن أبي ليلى وأصحاب أبي ثور وأصحاب أحمد بن حنبل وأهل الظاهر، والصنف الذين أحاطوا علما بطرق الأخبار والسنن، والصنف الرابع منهم أحاطوا علما بأكثر أبواب الأدب والنحو والتصريف، والصنف الخامس هم الذين أحاطوا علما بوجوه قراءات القرآن ووجوه التفسير، والصنف السادس منهم الزهاد الصوفية الذين أبصروا، والصنف البسابع منهم قوم مرابطون في ثغور المسلمين في الكفرة، والصنف الثامن منهم. عامة البلدان التي غلب فيها شعار أهل السنة دون عامة البقاع التي ظهر فيها شعار أهل الأهواء الضالة.
فأقصروا
وجوه
فهؤلاء أصناف أهل السنة والجماعة ومجموعهم أصحاب الدين القويم والصراط المستقيم
أما مخالفو أهل السنة من أهل القبلة في نظر البغدادي فهم قسمان: قسم حكم عليهم بأنهم مرتدون وأجرى عليهم جميع أحكام أهل الردة، وقد ذكر أصحاب هذه الفرق فرقة فرقة، أما القسم الثاني من مخالفي أهل السنة السابقين من أهل القبلة فهم الذين يذكرهم تحت عنوان أهل الأهواء والبدع وقد عدد فرقهم أيضا فرقة فرقة وذكر طائفة من أحكام السنة عليهم فقال في كتاب الفرق بين
:
357 ما يلي: الفرق ص وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والنجارية والجهمية
والإمامية الذين كفروا خيار الصحابة، والمعتزلة عن الحق والبكرية المنسوبة إلى بكر بن أخت عبد الواحد، والضرارية، والمشبهة كلها، والخوارج فإننا نكفرهم كما يكفرون أهل السنة ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم، واختلف في التوارث قال بعضهم نرثهم ولا يرثوننا والصحيح أن أموالهم فيء، ولا توارث
- 463 -