الإباضية بين الفرق الإسلامية (ط. الضامري) علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٤٧

وإذا شئت أن تتضح لك هذه الصورة فما عليك أيها القارئ الكريم إلا أن تقرأ كتاب الفرق بين الفرق) وإذا شئت أن أضع بين يديك نموذجا فلا بأس وها أنا أنقل لك فقرات مما قاله في مقدمة

كتابه (1) السابق الذكر بأسلوبه القوي البليغ:

سألتم أسعدكم الله بمطلوبكم، شرح معنى الخبر المأثور عن النبي الله في افتراق الأمة ثلاثا وسبعين فرقة، منها واحدة

ناجية، تصير إلى جنة عالية، وبواقيها عادية، تصير إلى

لا

الهاوية، والنار الحامية، وطلبتم الفرق بين الفرقة الناجية، التي نزل بها القدم، ولا تزول عنها النعم، وبين فرق الضلال، الذين يرون ظلام الظلم نورا، واعتقاد الحق ثبورا، وسيصلون سعيرا، ولا يجدون من دون الله نصيرا، فرأيت إسعافكم بمطلوبكم من الواجب في إبانة الدين القويم، والصراط المستقيم، وتمييزها من الأهواء المنكوسة، والآراء المعكوسة. الصفحة الرابعة من الكتاب ذكر أن كتابه يشمل على وفي

خمسة أبواب:

".

الأول: في بيان الحديث المأثور في افتراق الأمة ثلاثا

وسبعين فرقة.

الثاني: في بيان فرق الأمة على الجملة ومن ليست منها على

الجملة

الثالث: في بيان فضائح كل فرقة من فرق الأهواء الضالة الرابع: في بيان الفرق التي انتسبت إلى الإسلام وليست منه الخامس: في بيان الفرقة الناجية وتحقيق نجاتها، وبيان

محاسن دين الإسلام

(1) الفرق بين الفرق صفحة 3

47 -