الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٤٩٧18 - قال عمر بن الفضل: من قال: الإيمان مخلوق لا تجوز
الصلاة خلفه
بسبب
وأخرج الإمام البخاري من بخارى هذه المسألة. 19 ـ نقل الشيخ علي القارئ أنه لا يصح اقتداء الشافعي بالحنفي ولوحافظ على جميع الواجبات.
20 - عرض ابن الهمام بالمالكية فاعتبرهم في قسم الجهل المركب حيث قال: وجهل من عارض مجتهدة الكتاب كحل متروك التسمية عمدا، والقضاء بشاهد ويمين مع ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان والنسة المشهورة كالقضاء المشهور مع (واليمين على من أنكر) والتحليل بلا وطء مع حديث العسيلة، فلا ينفذ القضاء في شيء منها. 21 - قال احمد ابن تيمية: - وقد وقع بينه وبين علماء المالكية والشافعية خلاف في أوائل القرن الثامن الهجري - بسبب إشهاره لمذهبه حتى قبض عليه في ليلة عيد الفطر ووضع في جب ثم عقد له مجلس تأديب حضره جماعة من القضاة والأمراء والعلماء. فادعى عليه القاضي ابن عدلان دعوى شرعية في شأن عقيدته، فقيل له أجب عن الدعوى، فقال الدعوى عند من! فقيل
عند القاضي المالكي فلان، فقال: هو عدوي وعدو مذهبي. 22 ـ قال القاضي عياض (1): وكان الظهور في دولة بني عبيد بافريقيا لمذهب الكوفيين لموافقتهم إياهم في مسألة التفضيل، القضاء والرئاسة، وتشرف قوم منهم ميلا لمسايرتهم
فكان فيهم
(1) وفي عهده انعك … القضية فجرت على مخالفيه المحن وقتلوا في الشوارع حتى سالت بدمائهم ومنعوا من الصلاة في المسجد وحرم عليهم التعلم والتعليم فيها
32
-497 -